الأربعاء 23-مايو-2018

1500 مشاجرة خلال 4 أشهر

سجلت الأجهزة الأمنية نحو 1500 مشاجرة منذ بداية 2018 حتى 10 من مايو الجاري، أي خلال 130 يوماً، بما يعني أن الكويت تشهد نحو 11 مشاجرة يومياً.

وكشف مصدر أمني أن قطاع الأمن العام شكل فرقا أمنية للحد من الهوشات الشبابية التي اصبحت ظاهرة مقلقة.
واكد ان مديريات الأمن بالتعاون مع ادارات البحث والتحري في المحافظات الست اتخذت العديد من الاجراءات للحد من مثل هذه المشاجرات، وذلك من خلال وضع فرق متعددة داخل المستشفيات وفي الاسواق والمجمعات لمواجهة أي مشاجرة فور وقوعها والعمل على عدم وقوعها، وستقوم الفرق الليلية بمهام تأمينية في غاية الاهمية.
واوضح المصدر أن هذه المشاجرات أسفرت عن إصابة نحو 500 شخص، بعضهم أصيب بعاهات مستديمة، فيما صنفت 1100 مشاجرة على أنها جنحة، إضافة إلى 400 جناية.
وأضاف ان انتشار أدوات العنف وسهولة الحصول عليها ساهما في تحريض الشباب على العنف والتهور باستخدامها غير عابئين بخطورتها والآثار المترتبة عليها، مشيراً في الوقت نفسه الى جهود وزارة الداخلية وأجهزة الأمن وحرصها على جمع ومصادرة كميات كبيرة من تلك الأدوات التي يتم تهريبها ودخولها بصورة غير مشروعة، داعياً كل الأجهزة المعنية إلى المزيد من الحرص والاهتمام لمنع تداول تلك الأدوات والآلات في أيدي الشباب.
ولفت إلى أن الشباب ضحية المشاجرات التي تندلع لأتفه الأسباب، فعبارة «ليش تخزني» أصبحت العامل المشترك في كثير من الهوشات الدامية، التي تنزف باستمرار في المجمعات والأسواق التجارية والتجمعات الشبابية وغيرها.

وأشار الى أن العنف ظاهرة خطيرة على أي مجتمع، وتستلزم الحاجة وقفة حازمة وجادة من الجهات الحكومية لردعها واعتماد آليات ملموسة وجديدة بعيداً عن الندوات والشعارات الرنانة.
وذكر أن هذه الظاهرة تتكرر بين طلبة المدارس وفي المطار والمجمعات التجارية، ولا بد من معرفة اهم الاسباب التي تؤدي الى مثل هذه التصرفات.
وأكد أن العديد من الوزارات في البلاد لا بد أن تتعاون في ما بينها لايجاد حلول جذرية للعنف، فلا بد من تأدية الادوار المنوطة ببعض الجهات الحكومية لابعاد المجتمع والشباب عن خطر العنف الذي ادى الى العديد من جرائم القتل المفجعة.

"القبس"