الثلاثاء 20-نوفمبر-2018

"حماس" تؤكد تمسكها بخيار المقاومة المسلحة لحماية الشعب الفلسطينى

جددت حركة حماس اليوم الاربعاء تمسكها بخيار المقاومة المسلحة معتبرة انها خيارها الوحيد لحماية الشعب الفلسطيني واسترداد حقوقه.

جاء ذلك في بيان صحفي بمناسبة ذكرى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة صيف عام 2005 وقال "انه في مثل هذا اليوم قبل 13 عاما اجبر رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق ارئيل شارون على الانسحاب من غزة بفعل ضربات المقاومة والتي أثبتت أنها الطريق الوحيد القادر على تحرير فلسطين وهزيمة المشروع الإسرائيلي وكسر إرادته".
وذكرت ان محاولات التسوية والمفاوضات قد فشلت فشلا ذريعا وامست تشكل كارثة وطنية على القضية وعبئا على الشعب الفلسطيني بعد أن فشلت كل الاتفاقيات السياسية في حماية ثوابت الشعب الفلسطيني ولاسيما اتفاقية (أوسلو) التي عجزت عن وقف الاستيطان إذ تضاعفت المستوطنات سبعة أضعاف.
وطالبت حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوقف عن التنسيق الأمني في الضفة الغربية فورا والكف عن مطاردة المقاومة واعتقال "المجاهدين" ومطاردتهم وتجريدهم من سلاحهم إضافة إلى رفع العقوبات بحق قطاع غزة التي تعتبر خزان الثورة وقلعة الصمود في وجه ما وصفته" بالمؤامرات ".
واشادت بمسيرات "العودة الكبرى وكسر الحصار" معلنة عن دعمها الكامل للمتظاهرين في غزة لتثبيت حق العودة وكسر الحصار ورفضها لما يسمى بصفقة القرن وكل الحلول والمبادرات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من الحقوق الوطنية.
وكانت إسرائيل انسحبت من قطاع غزة قبل 13 عاما في ظل وجود السلطة الفلسطينية ضمن خطة حملت اسم (فك الارتباط من جانب واحد) التي اعدتها الحكومة الاسرائيلية بعد مرور نحو خمس سنوات على "انتفاضة الاقصى"التي اشتعلت في عام 2000.