الإثنين 22-أبريل-2019

السفير السعودي : استضافة الكويت معرض "الفهد..روح القيادة" تجسد عمق علاقاتنا التاريخية

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد الأمير سلطان بن سعد آل سعود أن استضافة الكويت معرض (الفهد..روح القيادة) كأول محطة خارجية له تجسد عمق العلاقات التاريخية الوثيقة والوطيدة بين البلدين الشقيقين.

وقال الأمير سلطان بن سعد في تصريح صحفي اليوم السبت إن استضافة الكويت هذا المعرض الذي يحظى باهتمام كويتي على أعلى المستويات يدل على متانة روابط الأخوة بين الشعبين في ظل قيادتي البلدين الحكيمتين.
وأضاف أن المعرض الذي ينطلق بعد غد الاثنين في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي من شأنه أن يكون تظاهرة سعودية كويتية تاريخية وثقافية ومعرفية تؤصل وتوثق عمق العلاقات بين قيادتي البلدين وشعبيهما وتستذكرها الأجيال الحالية وفي الحاضر والمستقبل.
ولفت إلى أن تخصيص جناح خاص للعلاقات السعودية الكويتية في المعرض الذي يستمر حتى 23 الجاري سيتيح المجال أمام الزوار للاطلاع على صور تعرض للمرة الأولى عن ملوك السعودية وأمراء الكويت.
وذكر أن المعرض موجه للجيل الحالي من الشباب الخليجيين والعرب للتعرف على سيرة الملوك والقادة والظروف التي عاشوها والإنجازات التي قدموها كما أنه موجه للأطفال من خلال تخصيص جناح بعنوان (الطفل والتنشئة القيادية).
وأعرب عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لحرصهما على تعزيز روح التعاون بشكل مستمر مع الأشقاء في الكويت في كل المجالات إضافة إلى دعم أعمال مؤسسة الملك فهد الخيرية ومن بينها معرض وفعاليات تاريح الملك فهد بن عبدالعزيز.
كما أعرب عن الشكر والتقدير لنائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة ورئيس اللجنة العليا لمعرض وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز الأمير محمد بن فهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس اللجنة التنفيذية للمعرض الأمير تركي بن محمد بن فهد على تنظيم المعرض في الكويت.
وكانت اللجنة التنفيذية للمعرض أعلنت في وقت سابق أن نسخته الرابعة ستقام في الكويت 11 الجاري وتشمل برامج وأنشطة وندوات ثقافية وفنية وأمسية شعرية وسيتضمن 14 جناحا تستعرض توثيقا كاملا لسيرة الملك الراحل عن نشأته ومناصبه وإنجازاته وحياته الشخصية.
وسيطلع زوار المعرض على جناح خاص وضخم يتناول مسيرة العلاقات الكويتية السعودية على مر التاريخ بين قيادات البلدين وسيتم نشر صور للمرة الأولى كما يشمل حفل افتتاح المعرض أوبريتا غنائيا.
وعلاوة على ذلك ستتضمن برامج ونشاطات المعرض ندوتين عن العلاقات التاريخية بين الكويت والسعودية وذلك في قاعة السينما بمركز المؤتمرات في مركز الشيخ جابر الثقافي.
وستكون الندوة الأولى في 17 فبراير الجاري ويشارك فيها كل من الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد السماري وأستاذ التاريخ في جامعة الكويت الدكتور سعود العصفور ويديرها الإعلامي محمد الوسمي.
كما ستقام ندوة في 18 الجاري يشارك فيها كل من الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الأسبق الدكتور عبدالله بشارة وعضو مجلس الشورى السعودي الدكتور إبراهيم النحاس والكاتب والمحلل الكويتي الدكتور عايد المناع وعضو مجلس الشورى السعودي السابق الدكتور صدقة فاضل ويديرها الإعلامي محمد الملا.
وسيتضمن المعرض أيضا ندوة فنية في 19 الجاري تتناول تأثير التعاون الفني السعودي الكويتي على الساحة الفنية الخليجية يشارك فيها الفنانان الكويتيان سعد الفرج وجاسم النبهان والسعوديان عبدالمحسن النمر وعبد الإله السناني وفي ختام أعماله ستقام أمسية شعرية للأمير سعود بن عبدالله بن محمد.

"كونا"