الأربعاء 21-أغسطس-2019

“الصحة” تشكو 11 طبيباً وعشرات المغردين إلى الجرائم الإلكترونية

سجلت وزارة الصحة، مؤخراً، شكاوى في إدارة الجرائم الإلكترونية ضد11 طبيباً وطبيبة وعشرات المغردين بتهم انتقاد أداء الوزارة الإداري والعلاجي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثار استياء الأطباء والناشطين، وسط مطالبات للوزارة بمعالجة الأخطاء بدل مقاضاة من ينتقد المخالفات والتجاوزات.

في السياق، ذكرت مصادر صحية وحسابات على “تويتر” أن الشكاوى “طالت العديد من الأطباء سواء ممن مازالوا على رأس عملهم في الوزارة او الذين استقالوا وانتقلوا للعمل في القطاع الخاص، ومن بينهم مدير إدارة التراخيص الطبية سابقا د.أنور حياتي والرئيس السابق لمكتب الايدز والاحصاءات والمعلومات د. هند الشومر”، مبينة ان الشكاوى تركزت على متناولي موضوعات عدة على رأسها “تداول الأدوية، ونظم الأمان والسلامة، والإجراءات الاحترازية المتبعة للوقاية من الأمراض والأوبئة والفيروسات الخطرة”.
ورأت أن الوزارة “تعاني من حساسية مفرطة تجاه الانتقادات وإثارة التجاوزات والمخالفات والممارسات الخاطئة، وتعتبر تلك الموضوعات وغيرها من القضايا “تابوهات” يمنع إثارتها في مواقع التواصل أو إعلاميا، لأن الاضاءة عليها من شأنه ان يضر بسمعة الوزارة والخدمات التي تقدمها وتزعزع ثقة المواطنين والمقيمين بجودة وكفاءة الخدمات والكوادر الصحية”.
واذ لفتت إلى “سلسلة من الشكاوى التي قدَّمتها الوزارة ضد وسائل اعلام بتهم نشر اخبار غير دقيقة”، اعتبرت ان “اسلوب ترهيب وسائل الاعلام والناشطين على وسائل التواصل، خصوصا “تويتر” لن ينجح في حجب مخالفات وأخطاء الوزارة”، داعية إياها إلى معالجة أمراضها بدلا من محاولة ترهيب منتقديها.
ونبهت إلى أن “ترهيب الأطباء ووسائل الاعلام ومنعهم من انتقاد الأداء الخدماتي والعلاجي للوزارة حول “تويتر” ساحة حرب تحفل بكثير من المعارك غير الصحية وتكشف معطيات عن سوء إدارة قيادات الوزارة لشؤونها”.
"المصدر : السياسة"