الثلاثاء 16-يوليه-2019

لا سفر للوافدين إلا بعد تعديل البيانات الخاطئة لمن طبع الإقامة وحصل على بطاقة مدنية

قالت مصادر صحفيه أن الوافدين الحاصلين على بطاقات مدنية جديدة، وقاموا بتجديد إقاماتهم مع وجود أخطاء وعدم تطابق في بياناتهم المسجلة بين البطاقة المدنية وجواز السفر، لن يتمكنوا من مغادرة البلاد، إلا بعد تعديلها.

ودعت المصادر الوافدين بالتأكد من صحة الأسماء العربية واللآتينية لتفادي خسائر مالية ترتبط بجحز التذاكر والفنادق التي ربما تلغى لعدم موافقة إدارة المنافذ على مغادرة البلاد، نظرا لوجود خطأ أو عدم تطابق في الأسماء مابين الجواز والبطاقة المدنية.

وأضافت المصادر أن «مايجري من ازدحامات داخل الأروقة في المبنى الرئيسي جنوب السرة طبيعي، بعد قرار إلغاء الملصق الصادر من وزارة الداخلية والإعتماد على البطاقة المدنية كمرجع للإقامة».

وكشفت أن الهيئة تحاول مساعدة المراجعين من الوافدين من خلال زيادة الطاقة الانتاجية للبطاقات بأسرع وقت ممكن، حيث ضاعفت عدد البطاقات إلى ضعف الانتاج ونصف، حيث بات إجمالي الانتاج 20 ألفاً حاليا بعد أن كان 9 آلاف بطاقة.

وأشارت إلى أن «الهيئة تعلم أن الزيادة ستكون خلال هذه الفترة وشهر رمضان المبارك، وبالتالي قامت بفتح أبوابها لإستلام البطاقة من الساعة 8 صباحا وحتى 5 مساء، لتفادي أعداد المراجعين واستيعاب أكبر عدد ممكن، وذلك تسهيلا عليهم قبل موسم السفر الذي يبدأ لدى البعض بعد شهر رمضان المبارك».

"القبس"