الجمعة 14-ديسمبر-2018

15 مواطنة يجرين جولة دراسية في الولايات المتحدة ضمن مبادرة تمكين المرأة الكويتية في السياسة

تجري 15 امرأة مختارة من القيادات النسائية الكويتية الناشئة جولة دراسية لمدة اسبوعين في الولايات المتحدة ضمن مبادرة تمكين المرأة الكويتية في السياسة التي أطلقتها شركة (ابتكار) للاستشارات الاستراتيجية.

وقالت مديرة شركة (ابتكار) للاستشارات الاستراتيجية الدكتورة العنود الشارخ في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم الخميس ان الجولة الدراسية التي تستمر اسبوعا في العاصمة واشنطن واسبوعا في مدينة (ديربورن) بولاية (ميشيغان) تهدف الى تمكين هذا العدد المختار من القيادات النسائية الكويتية الناشئة من خلال برنامج تدريب مكثف يركز على المهارات الاساسية في الحملات الانتخابية.
واضافت ان النساء الكويتيات ال15 قمن خلال زيارتهن لواشنطن بزيارة كلية الخدمة الخارجية بجامعة (جورجتاون) ومركز للابحاث والتقين بمندوبين واعضاء من الكونغرس العربي الامريكي وافضل خبراء العالم في لغة الجسد والاعلام واشخاص يديرون منظمات غير حكومية وحملات في المجتمع المدني ما اكسبهن ثروة من الخبرة.
واوضحت انهن قمن ايضا بمقابلة وزير التجارة والصناعة الكويتي خالد الروضان وسفيرة النوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وزوجة سفير الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخة ريما الصباح والنائبة السابقة الدكتورة اسيل العوضي التي هي الآن أول امرأة تتولى منصب مدير المكتب الثقافي الكويتي في الولايات المتحدة.
وحول المبادرة قالت الشارخ انها تهدف الى تمكين النساء الكويتيات سياسيا لأنهن لا يحصلن على الخبرة والممارسة الكافية التي يحتجنها ليصبحن قادة وهي تتماشى مع هدف رؤية الكويت لعام 2035 لتعزيز وتشجيع المزيد من النساء في المناصب القيادية.
واضافت ان النساء اللاتي يشغلن مناصب قيادية في الكويت تبلغ نسبتهن 12 في المئة في القطاع العام و15 في المئة في القطاع الخاص مشيرة الى ان هذه المبادرة تشجع النساء اللاتي قد يكون لديهن الطموح ولكن ليس لديهن التمويل او المهارات اللازمة للحصول على فرصة للتعلم من افضل الخبرات المحلية والدولية وكيفية ادارة حملة ناجحة وما يحتجن الى معرفته على المستويين الشخصي واللوجستي.
واشارت الى انه نظرا لكون هذا البرنامج التدريبي الذي يستمر عاما كاملا في مرحلة البداية فإنه لا يمكن تقديمه إلا ل15 امرأة من بين 70 طلبا تم تلقيها.
وبينت ان النساء ال15 اللاتي تم قبولهن هن من مختلف الفئات العمرية التي تمثل جميع التركيبة السكانية المختلفة في الكويت ومن القطاعين الخاص والعام وبعضهن يرغبن في الترشح للجمعيات التعاونية والبعض الآخر للبلديات او لمجلس الامة.